القائمة الرئيسية

الصفحات

أثر علامة "المؤسسة الرائدة" على الأستاذ والتلميذ والأسرة


 

أثر علامة "المؤسسة الرائدة" على الأستاذ والتلميذ والأسرة

المقدمة

​تتجاوز رؤية المدارس الرائدة مجرد تعديل للمقررات الدراسية، لتحدث تغييراً جذرياً في بيئة العمل والعلاقات بين مختلف الفاعلين التربويين، بدءاً من الأستاذ مروراً بالتلميذ ووصولاً إلى الأسرة.

أولاً: الأثر على الأستاذ (تطوير الأداء والاعتزاز بالمهنة)

  • تكوين مستمر وشامل: يستفيد أساتذة المدارس الرائدة من دورات تكوينية مكثفة في المقاربات الحديثة.
  • توفير وسائل العمل: توفير كافة المستلزمات والدلائل الديداكتيكية يقلل من عبء التخطيط والتحضير الفردي الشاق.
  • التحفيز والتقدير: الحصول على علامة "الجودة" يمنح هيئة التدريس شعوراً بالإنجاز والتقدير المهني.

ثانياً: الأثر على التلميذ (تحسين المهارات وبناء الشخصية)

  • تجاوز التعثرات: يتخلص التلميذ من الصعوبات المتراكمة ويصعد إلى مستويات أعلى بثبات.
  • الاستمتاع بالتعلم: من خلال أنشطة طارل (TaRL) والألعاب التربوية، يصبح الفصل مكاناً محبباً للطفل.
  • تطوير مهارات التفكير: يساعد التدريس الصريح والتفاعلي على تنمية الاستقلالية والتفكير النقدي.

ثالثاً: الأثر على الأسرة والمجتمع

  • استعادة الثقة في المدرسة العمومية: تلمس العائلات التطور السريع في مستوى أبنائها مما يعيد الاعتبار للمؤسسات العمومية.
  • الشفافية في التقويم: تتم مشاركة نتائج التقويمات مع الآباء لوضعهم في صورة المستويات الحقيقية لأبنائهم.

خاتمة

​يُعد نجاح نموذج المدارس الرائدة نجاحاً للمنظومة التعليمية بكاملها، حيث يخلق بيئة متكاملة يسودها التقدير للأستاذ، والاهتمام بالتلميذ، والاطمئنان لدى الأسرة.


أنت الان في اول موضوع
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع